منذ انطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تم تظافر جهود جميع الجهات الفاعلة من أجل تعزيز ثقافة التقارب والشراكة، وتسريع وتيرة تنفيذ برامجها. وبالتالي، تم وضع مجموعة من تدابير وآليات المواكبة، ولا سيما من خلال إحداث ثلاث مصالح على مستوىقسم العمل الاجتماعي، وهي:

مصلحة التكوين ودعم القدرات:

إن النهج المتبع في التكوين ودعم القدرات هو أساسًا تشاركي مع الأخذ بعين الاعتبار تحليل الوضع الحالي والصعوبات التي تمت مواجهتها أثناء تنفيذ مشاريع المبادرة الوطنية على المستوى المحلي.

والهدف هو تزويد جميع الفاعلين المحليين بالموارد التعليمية والبيداغوجية المناسبة لتحديد وتصميم وتنفيذ ورصد المشاريع الممولة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

مصلحة توصل القرب:

سمحت استراتيجية التواصل المؤسساتي وتواصل القرب، بترسيخ مبادئ وقيم المبادرة وذلك بفضل التغطية الإعلامية الواسعة وحملات التوعية والإعلام على المستوى المحلي، مما نتج عنه تعزيز مبدأ المشاركة الفعلية لجميع الفاعلين المحليين في مواكبة مشاريع وأنشطة هذا الورش الضخم.

مصلحة التتبع والتقييم:

من أجل ضمان متابعة أفضل لمشاريع المبادرة الوطنية، تم تنفيذ التطوير التدريجي لنظام المراقبة والتقييم، بما في ذلك الإطار المنطقي ونظام المعلومات. الهدف من هذا الأخير هو:

  • السماح بتفاعل أفضل من حيث إصدار سريع للمعلومات؛
  • إصدار التقارير الازمة المتعلقة برصد تنفيذ المبادرة الوطنية ومؤشرات الأداء؛
  • متابعة وتقييم الأهداف والنتائج من خلال مؤشرات قابلة للقياس.