تقديم

- 2 minutes read

تعتبر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في خطابه السامي الموجه إلى الأمة في 18 ماي2005، حلا مغربيا للمعضلة الاجتماعية. فهي تندرج في إطار المشروع المجتمعي الحداثي الذي دعا إليه صاحب الجلالة، نصره الله، وتنبثق عن رؤية شمولية تجمع بين الديمقراطية السياسية […]

كلمة عامل الإقليم
كرامة و ثقة
سياسة تثمين الإمكانات البشرية والعدالة الاجتماعية، لأنه من دون سياسة طوعية للحد من عدم المساواة، يصعب الوصول إلى تنمية بشرية متكاملة.
مشاركة
دافعة لجميع عوامل التنمية، لا سيما من خلال التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وإنشاء ديناميكية مستدامة للتنمية البشرية والازدهار والرفاه لجميع فئات المجتمع.
استدامة
ثقافة المشاركة والشراكة والتضامن، وكذلك تعبئة جميع مكونات المجتمع. ويتحقق ذلك من خلال توسيع الفرص المتاحة للساكنة من حيث دعم القدرات والحقوق والفرص، وتعزيز الصلة والتماسك الاجتماعي.
حكامة رشيدة
ترسيخ ممارسات الحكامة الرشيدة بين الجهات الفاعلة في مجال التنمية (الشفافية والمساءلة والمشاركة والبرمجة والمراقبة والتقييم …)، فضلا عن توطين السياسات العامة وتطوير الاستراتيجيات الوطنية القائمة على توحيد المناهج المحلية.