البرنامج

برنامج التأهيل الترابي

تقليص الفوارق في مجال الولوج إلى البنيات التحتية الأساسية والتجهيزات وخدمات القرب
يهدف هذا البرنامج إلى تلبية احتياجات ساكنة بعض المناطق الجبلية أو الصعبة الولوج، تقليص الفوارق في مجال الولوج إلى البنيات التحتية الأساسية والتجهيزات وخدمات القرب، وتعزيز التقائية الأنشطة القطاعية بتشاور مع فاعلي التنمية المحلية وبتنسيق مع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية التي يرأسها السيد العامل
  • تلبية احتياجات ساكنة بعض المناطق الجبلية أو الصعبة الولوج؛
  • تقليص الفوارق في مجال الولوج إلى البنيات التحتية الأساسية والتجهيزات وخدمات القرب؛
  • تعزيز التقائية الأنشطة القطاعية بتشاور مع فاعلي التنمية المحلية وبتنسيق مع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية التي يرأسها الوالي أو العامل
  • دعم مجال الصحة
  • الكهربة القروية
  • الماء الشروب
  • الطرق والمسالك القروية
  • دعم التعليم

2011 - 2015

أعطى برنامج التأهيل الترابي الأولوية للمشاريع التي تقوم على تلبية الاحتياجات الترابية فيما يخص البنية التحتية الأساسية، ومكملا للبرامج الحكومية، سواء فيما يتعلق بتزويد الوسط القروي بالكهرباء والماء الصالح للشرب، تشييد الطرقات والمنشاة الفنية، تحسين ظروف الولوج لخدمات الصحة والتعليم.

 توزيع المشاريع حسب كل سنة في إطار برنامج التأهيل الترابي خلال الفترة الممتدة  ما بين 2011 – 2015

المصدر: عمالة إقليم شفشاون، قسم العمل الاجتماعي، 2015

خلال الفترة الممتدة ما بين 2011 و2015 بُرمج 228 مشروعا بغلاف مالي إجمالي وصل إلى 235.299.421,40 درهم، ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية فيه بمبلغ 57.632.120,92 درهم، واستفاد منه أزيد من 135.129 شخصا (53.211 امرأة، و81.918 رجل).  جاءت القطاعات التي حظيت بأكبر نسبة من الدعم في إطار برنامج التأهيل الترابي على الشكل التالي: تزويد القرى بالماء الصالح للشرب (34,65%)، الكهرباء (23,68%)، متبوعا بقطاع التعليم (22,37%)، وتشييد الطرقات والمنشاة الفنية (11,40%)، وقطاع الصحة (7٬89٪)

 توزيع المشاريع المنجزة حسب السنوات والقطاعات في إطار برنامج التأهيل الترابي خلال الفترة الممتدة  ما بين 2011 – 2015

المصدر: عمالة إقليم شفشاون، قسم العمل الاجتماعي، 2015

وقد استفادت من هذا البرنامج ما مجموعه 28 جماعة (27 جماعة قروية والجماعة الحضرية لمدينة شفشاون)، التي تلقت الدعم في إطار مشروعين لاقتناء سيارات إسعاف.

 مساهمات مختلف الفاعلين المنخرطين في إنجاز برنامج التأهيل الترابي خلال الفترة الممتدة  ما بين 2011 – 2015

المصدر: عمالة إقليم شفشاون، قسم العمل الاجتماعي، 2015

  • تحملت المديرية الإقليمية للتجهيز نسبة 87,94% من الغلاف المالي الإجمالي المعتمد لبناء و/أو ترميم الطرقات و المنشآة الفنية، مما ساهم بشكل واسع في رفع العزلة عن بعض المناطق، خصوصا التي تعاني من وجود شبكة طرق في وضعية صعبة، حيث تصبح غير صالحة للاستخدام خلال فترة سقوط الأمطار. وقد تم رفع العزلة على هذه المناطق في إطار هذا البرنامج، مما ساهم في تحسين ظروف الحياة الاجتماعية والاقتصادية للساكنة.
  • من جانبها، ساهمت المندوبية الإقليمية للصحة بنسبة 78,75% من الغلاف المالي الإجمالي المُخصص للصحة. وقد أسهم برنامج التأهيل الترابي، بدون شك، في توسيع مجال التغطية الصحية، خاصة في الوسط القروي، بفضل بناء سكنيات لفائدة الأطباء والممرضين، مما يشكل حافزا للطاقم الطبي للإشتغال والإقامة في الوسط القروي. ومن جهة أخرى، مكن اقتناء سيارات الإسعاف لفائدة الجماعات القروية لكل من اسطيحات وباب برد، والجماعة الحضرية لشفشاون من امتلاك وسيلة فعالة لنقل النساء في حالات الولادة وباقي الحالات المستعجلة نحو المستشفى الإقليمي و/أو الجهوي.
  • شارك المكتب الوطني للماء والكهرباء -قطاع الماء- في إمداد القرى بالماء الصالح للشرب، مسهما بنسبة 57,66% من الغلاف المالي الإجمالي للمشروع، حيث أنجز 24 مشروعا لربط 24 دوارا في الجماعة القروية تيزكان، بينما تكفلت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإنجاز 23 مشروعا يخص بناء وترميم منابع المياه و 16 مشروعا لحفر الآبار، و10 مشاريع لبناء السقايات العمومية، و3 مشاريع لبناء و/أو ترميم صهاريج وخزانات المياه، ومشروعين لترميم القنوات، ومشروع واحد لاقتناء شاحنة تحتوي على صهريج مياه. وكان الهدف من إنجاز هذه المشاريع التنموية تحسين التزود بالمياه الصالحة للشرب؛ ومواجهة العجز الحاصل في التزود بالمياه الصالحة للشرب التي تعاني منه الساكنة عبر تلبية احتياجاتها من هذه المادة الحيوية؛ والمساهمة في تخفيف معاناة الساكنة من أجل التزود بالماء الصالح للشرب؛ والإسهام في تحسين ظروف الصحة والنظافة للساكنة؛ والمساهمة في تنمية باقي الأنشطة الاقتصادية عبر تحسين ظروف عيش الساكنة وتقليص نسبة الفقر.

كما ساهم المكتب الوطني للماء والكهرباء – قطاع الكهرباء – في تمويل نسبة 100% من المشاريع المتعلقة بالكهربة القروية والانارة لفائدة 54 دوارا ينتمون ل 19 جماعة قروية. وقد مكن هذا البرنامج من تخفيض الفوارق بين المدينة والقرية، وتقوية الاندماج الاجتماعي عبر تحسين ظروف عيش الساكنة، وحسن اشتغال الخدمات الاجتماعية، وتنمية الاقتصاد المحلي في المناطق القروية.

  • مثل نسبة الدعم المالي المقدم للجمعية المغربية لدعم التمدرس 25,13% من إجمالي الغلاف المالي المخصص لقطاع التعليم. وبذلك يكون هذا القطاع قد مثل ثلث (34,73%) مبلغ استثمارات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في إطار برنامج التأهيل الترابي. وقد تم انجاز 51 مشروعا في ميدان التعليم عبر بناء 149 إقامة سكنية لفائدة المدرسين والمدرسات في 50 دوارا ينتمون إلى 19 جماعة قروية، والتي كان لها انعكاس إيجابي على التمدرس في الوسط القروي بفضل تحسين ظروف استقرار وإقامة المدرسين والمدرسات.